خبير الاعشاب والتغذية العلاجية عطار صويلح 00962779839388

السبت، 10 يناير 2015

الأذكار من كتاب الكلم الطيب لشيخ الإسلام ابن تيمية



الأذكار من كتاب الكلم الطيب لشيخ الإسلام ابن تيمية

 فضل التحميد والتهليل والتسبيح *

 في ذكر الله تعالى طرفي النهار *

فيما يقال عند المنام *


فيما يقوله المستيقظ من نومه ليلاً *

فيما يقوله من يفزع ويقلق في منامه *

فيما يصنع من رأى رؤيا *

في فضل العبادة بالليل *

في تتمة ما يقول إذا استيقظ *

في دخول المنزل *

في دخول المسجد والخروج منه *

في الأذان ومن يسمعه *

في استفتاح الصلاة *

في دعاء الركوع والقيام منه والسجود والجلوس بين السجدتين *

في الدعاء في الصلاة وبعد التشهد *

في الإستخارة *

في الكرب والهم والحزن *

في لقاء العدو وذي السلطان *

في الشيطان يعرض لابن آدم *

في التسليم للقضاء من غير عجز ولا تفريط *

فيما ينعم به على الإنسان *

فيما يصاب به المؤمن صغير وكبير *

في الدين *

في الرقي *

في دخول المقابر *

في الاستسقاء *

في الريح *

في الرعد *

في نزول الغيث *

في رؤية الهلال *

في الصوم والإفطار *

في السفر *

في ركوب الدابة *

في ركوب البحر *

في الدابة الصعبة *

في الدابة تنفلت *

في القرية أم البلدة إذا أراد دخولها *

في المنزل ينزله *

في الطعام والشراب *

في الضيف ونحوه *

في السلام *

في العطاس والتثاؤب *

في النكاح *

في الولادة *

في صياح الديك ، والنهيق والنباح *

في الحريق *

في المجلس *

في الغضب *

في رؤية أهل البلاء *

في دخول السوق *

في النظر في المرآة *

في الحجامة *

في الأذن إذا طنت *

في الرجل إذا خدرت *

في الدابة إذا تعست *

فيمن أهدى هدية ودعي له *

فيمن أميط عنه الأذى *

في رؤية باكورة الثمر *

في الشيء يعجبه ويخاف عليه العين *

في الفأل والطيرة *

في الحمام *



الحض على ذكر الله

اللهم صل على أشرف خلقك محمد ، ولله الحمد وكفى ، وسلام على عباده الذين اصطفى وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله .

قال الله تعالى " يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا * يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم " (الأحزاب 70-71) وقال تعالى " إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح "(فاطر 10 ) وقال تعالى " فاذكروني أذكركم واشكروا لي " (البقرة 152)وقال تعالى " اذكروا الله ذكرا كثيرا " (الأحزاب 41) وقال تعالى " والذاكرين الله كثيرا والذاكرات " (الأحزاب 35) وقال تعالى " الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم " (آل عمران 190) وقال تعالى " إذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيرا "(لأنفال 44) وقال تعالى "فإذا قضيتم مناسككم فاذكروا الله كذكركم آباءكم أو أشد ذكرا " (البقرة 200) وقال تعالى " لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله " وقال تعالى " رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة " (المنافقون 9) وقال تعالى " واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة ودون الجهر من القول بالغدو والآصال ولا تكن من الغافلين " ( الأعراف 205)



فضل التحميد والتهليل والتسبيح

في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير في يوم مائة مرة كانت له عدل عشر رقاب وكتبت له مائة حسنه ومحيت عنه مائة سيئة وكانت له حرزاً من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به إلا رجل عمل أكثر منه "

وقال " من قال سبحان الله وبحمده في يوم مائة مرة حطت عنه خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر "

وفيهما أيضاً عن أبي هريرة رضي الله عنه قال ، " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كلمتان خفيفتان على اللسان ، ثقيلتان في الميزان ، حبيبتان إلى الرحمن : سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم "

وقال أبو هريرة رضي الله عنه : " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لأن أقول سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر أحب إلي مما طلعت عليه الشمس " خرجه مسلم

وقال سمرة بن جندب رضي الله عنه :" قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أحب الكلام إلى الله تعالى أربع ، لا يضرك بأيهن بدأت ، سبحان الله ، والحمد لله ولا إله إلا الله ، والله أكبر " خرجه مسلم

وخرج أيضاً " عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه ، قال : كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : أيعجز أحدكم أن يكسب كل يوم ألف حسنة ، قال : يسبح مائة تسبيحة فتكتب له ألف حسنة ، أو تحط عنه ألف خطيئة "

وفيه أيضاً " عن جويرية أم المؤمنين رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج من عندها بكرة حين صلى الصبح وهي في مسجدها ، ثم رجع بعد أن أضحى وهي جالسة فقال : ما زلت على الحال التي فارقتك عليها ؟ قالت : نعم . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لقد قلت بعدك أربع كلمات ، ثلاث مرات ، لو وزنت بما قلت منذ اليوم لوزنتهن : سبحان الله عدد خلقه ، سبحان الله رضى نفسه سبحان الله زنة عرشه ، سبحان الله مداد كلماته "

وعن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه " أنه دخل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على امرأة وبين يديها نوى ، أو حصى تسبح به فقال : ألا أخبرك بما هو أيسر عليك من هذا ، أو أفضل ؟ فقال : سبحان الله عدد ما خلق في السماء ، وسبحان الله عدد ما بين ذلك ، وسبحان الله عدد ما هو خالق ، والله أكبر مثل ذلك ، والحمد لله مثل ذلك ولا إله إلا الله مثل ذلك ، ولا حول ولا قوة إلا بالله مثل ذلك " خرجه أبو داود ، و الترمذي وقال حديث حسن .

وعن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه أن " أعرابياً جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله علمني كلمات أقولهن . قال : قل : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، الله أكبر كيراً ، والحمد لله كثيراً . وسبحان الله رب العالمين ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العزيز الحكيم . قال : فهؤلاء لربي ، فما لي ؟ قال : قل : اللهم اغفر لي ، وارحمني ، واهدني ، وعافني ، وارزقني . فلما ولى الأعرابي قال النبي صلى الله عليه وسلم : لقد ملأ يديه من الخير " خرجه مسلم

وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : " قال النبي صلى الله عليه وسلم : لقيت إبراهيم ليلة أسري بي فقال : يا محمد أقرئ أمتك مني السلام ، وأخبرهم أن الجنة طيبة التربة ، عذبة الماء ، وأنها قيعان وأن غراسها : سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر " قال الترمذي : حديث حسن .

" وقال أبو موسى الأشعري رضي الله عنه : قال لي النبي صلى الله عليه وسلم :ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة ؟ فقلت : بلى يا رسول الله . قال : قل لا حول ولا قوة إلا بالله ." متفق عليه .



في ذكر الله تعالى طرفي النهار

قال الله تعالى " يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا * وسبحوه بكرة وأصيلا "(الأحزاب:41) - الأصيل : ما بين العصر والمغرب - وقال تعالى : " واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة ودون الجهر من القول بالغدو والآصال ولا تكن من الغافلين "( الأعراف :205) . " وسبح بحمد ربك بالعشي والإبكار "(غافر : 55) وقال تعالى " وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب "(ق:39) " ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه "(الأنعام:52) " فأوحى إليهم أن سبحوا بكرة وعشيا "(مريم:11) . " ومن الليل فسبحه وإدبار النجوم "(الطور:49) " فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون "(الروم:17) " وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات "(هود:114)

وقال أبو هريرة رضي الله عنه :" قال النبي صلى الله عليه وسلم : من قال حين يصبح وحين يمسي : سبحان الله وبحمده مائة مرة ، لم يأت أحد يوم القيامة بأفضل مما جاء به إلا أحد قال مثل ما قال أو زاد عليه "خرجه مسلم

وخرج أيضاً عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : " كان نبي الله صلىالله عليه وسلم إذا أمسى قال : أمسينا وأمسى الملك لله ، والحمد لله لا إله إلا الله وحده لاشريك له ، له الملك وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير ، رب أسألك خير ما في هذه الليلة ، وخير ما بعدها وأعوذ بك من شر ما في هذه الليلة ، وشر ما بعدها ، رب أعوذ بك من الكسل وسوء الكبر ، رب أعوذ بك من عذاب في النار ، وعذاب في القبر . وإذا أصبح قال ذلك أيضاً : أصبحنا وأصبح الملك لله "

" وقال عبد الله بن خبيب خرجنا في ليلة مطر ، وظلمة شديدة نطلب النبي صلى الله عليه وسلم ليصلي لنا ، فأدركناه ، فقال : قل فلم أقل شيئاً ، ثم قال : قل فلم أقل شيئاً ، قال : قل قلت : يا رسول الله ما أقول ؟ قال : قل هو الله أحد . والمعوذتين حين تمسي وحين تصبح ثلاث مرات يكفيك من كل شيء "خرجه ابو داود،و النسائي و الترمذي وقال : حديث حسن صحيح .

وذكر أبو هريرة " عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يعلم أصحابه يقول : إذا أصبح أحدكم فليقل : اللهم بك أصبحنا ، وبك أمسينا ، وبك نحيا ، وبك نموت ، وإليك النشور وإذا أمسى فليقل : اللهم بك أمسينا وبك أصبحنا وبك نحيا وبك نموت وإليك المصير " قال الترمذي : حديث حسن صحيح.

وعن شداد بن أوس رضي الله عنه " عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : سيد الاستغفار : اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت ، خلقتني وأنا عبدك ، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت ، أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي ، فاغفر لي ، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت من قالها حين يمسي فمات من ليلته ، دخل الجنة ، ومن قالها حين يصبح فمات من يومه دخل الجنة " خرجه البخاري .

وعن أبي هريرة رضي الله عنه : " إن أبا بكر الصديق رضي الله عنه قال يا رسول الله علمني شيئاً أقوله إذا أصبحت وإذا أمسيت ، قال : اللهم عالم الغيب والشهادة ، فاطر السموات والأرض ، رب كل شيء ومليكه ، أشهد أن لا إله إلا أنت أعوذ بك من شر نفسي ، وشر الشيطان وشركه - وفي رواية : وأن أقترف على نفسي سوءاً أو أجره إلى مسلم - . قله إذا أصبحت وإذا أمسيت ، وإذا أخذت مضجعك " قال الترمذي : حديث حسن صحيح .

وقال عثمان بن عفان رضي الله عنه : " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما من عبد يقول في صباح كل يوم ، ومساء كل ليلة : بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء ، وهو السميع العليم ، ثلاث مرات ، لم يضره شيء " قال الترمذي : حديث حسن صحيح .

وعن ثوبان وغيره " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من قال حين يمسي : رضيت بالله رباً وبالإسلام ديناً ، وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً كان حقاً على الله أن يرضيه " قال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح .

وعن أنس بن مالك رضي الله عنه "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من قال حين يصبح أو يمسي : اللهم إني أصبحت أشهدك ، وأشهد حملة عرشك ، وملائكتك وجميع خلقك بأنك أنت الله لا إله إلا أنت وأن محمداً عبدك ورسولك ، أعتق الله ربعه من النار ومن قالها مرتين أعتق الله نصفه من النار ، ومن قالها ثلاثاً أعتق الله ثلاثة أرباعه من النار ، فإن قالها أربعاً أعتقه الله من النار " قال الترمذي : حديث حسن .

وعن عبد الله بن غنام رضي الله عنه " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من قال حين يصبح : اللهم ما أصبح بي من نعمة (أو بأحد من خلقك ) فمنك وحدك لا شريك لك ، لك الحمد ، ولك الشكر فقد أدى شكر يومه ، ومن قال مثل ذلك حين يمسي فقد أدى شكر ليلته " خرجه أبو داود

وقال عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما : " لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يدع هؤلاء الدعوات حين يمسي وحين يصبح : اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة ، اللهم أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي ، وأهلي ومالي ، اللهم استر عوراتي ، وآمن روعاتي ، اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي ، وعن يميني وعن شمالي ، ومن فوقي وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي " قال وكيع : يعني الخسف .خرجه ابو داود و النسائي ، و ابن ماجه وقال الحاكم : صحيح الإسناد.

وعن طلق بن حبيب قال : " جاء رجل إلى أبي الدرداء فقال : يا أبا الدرداء قد احترق بيتك . فقال ما احترق ، لم يكن الله ليفعل ذلك ، بكلمات سمعتهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم من قالها أول نهاره لم تصبه مصيبة حتى يمسي ، ومن قالها آخر النهار لم تصبه مصيبة حتى يصبح : اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت ، عليك توكلت وأنت رب العرش العظيم ، ما شاء الله كان ، وما لم يشأ لم يكن ، لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، أعلم أن الله على كل شيء قدير ، وأن الله قد أحاط بكل شيء علماً ، اللهم إني أعوذ بك من شر نفسي ومن شر كل دابة أنت آخذ ناصيتي ، إن ربي على صراط مستقيم ."



فيما يقال عند المنام

قال حذيفة رضي الله عنه : " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن ينام قال : باسمك اللهم أموت وأحيا ، وإذا استيقظ من منامه قال : الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه النشور " متفق عليه.

وعن عائشة رضي الله عنها " أن النبي صلى الله عليه وسلم : كان إذا أوى إلى فراشه كل ليلة جمع كفيه ثم نفث فيهما فقرأ فيهما " قل هو الله أحد " و" قل أعوذ برب الفلق " و" قل أعوذ برب الناس " ثم يمسح بهما ما استطاع من جسده ،يبدأ بهما على رأسه ووجهه ، وما أقبل من جسده يفعل ذلك ثلاث مرات "متفق عليه .

وعن أبي هريرة رضي الله عنه " أنه أتاه آت يحثو من الصدقة - وكان قد جعله النبي صلى الله عليه وسلم عليها - ليلة بعد ليلة ، فلما كان في الليلة الثالثة قال : لأرفعنك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال دعني أعلمك كلمات ينفعك الله بهن - وكانوا أحرص شيء على الخير - فقال إذا أويت إلى فراشك ، فاقرأ آية الكرسي : " الله لا إله إلا هو الحي القيوم " حتى تختمها لأنه لا يزال عليك من الله حق ، ولا يقربك شيطان حتى تصبح فقال : صدقك وهو كذوب ( ذاك شيطان ) "خرجه البخاري

و"عن أبي مسعود الأنصاري رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من قرأ الآيتين من آخر سورة البقرة في كل ليلة كفتاه " متفق عليه .

وقال علي رضي الله عنه ما كنت أرى أحداً يعقل ينام قبل أن يقرأ الآيات الثلاث من آخر سورة البقرة .

وعن أبي هريرة رضي الله عنه " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إذا قام أحدكم عن فراشه ثم رجع إليه ، فلينفضه بصنفة إزاره . ثلاث مرات ، فإنه لا يدري ما خلفه عليه بعده ، وإذا اضطجع فليقل : باسمك ربي وضعت جنبي وبك أرفعه ، فإن أمسكت نفسي فارحمها ، وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين . " متفق عليه . في لفظ : " إذا استيقظ أحدكم فليقل : الحمد لله الذي عافاني في جسدي ورد علي روحي ، وأذن لي بذكره "

وعن علي رضي الله عنه " أن فاطمة رضي الله عنها أتت النبي صلى الله عليه وسلم تسأله خادماً فلم تجده ووجدت عائشة فأخبرتها ، قال علي : فجاءنا النبي صلى الله عليه وسلم ، وقد أخذنا مضاجعنا فقال : ألا أدلكما على ما هو خير لكما من خادم ، إذا أويتما إلى فراشكما ، فسبحا ثلاثاً وثلاثين ، واحمدا ثلاثاً وثلاثين ، وكبرا أربعاً وثلاثين ، فإنه خير لكما من خادم.

قال علي : ما تركتهن منذ سمعتهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قيل له : ولا ليلة صفين ؟ قال : ولا ليلة صفين " متفق عليه .

وقد بلغنا أنه من حافظ على هؤلاء الكلمات لم يأخذه إعياء فيما يعانيه من شغل ونحوه .

وعن حفصة أم المؤمنين رضي الله عنها " أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد أن يرقد وضع يده اليمنى تحت خده ثم يقول : اللهم قني عذابك يوم تبعث عبادك ثلاث مرات " - خرجه أبو داود وقال الترمذي حديث حسن صحيح .

ورواه من طريق حذيفة رضي الله عنه .

وعن أنس رضي الله عنه " أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أوى إلى فراشه قال : الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا ، وكفانا ، وآوانا ،فكم ممن لا كافي له ولا مؤوي " خرجه مسلم

" وعن ابن عمر رضي الله عنهما أنه أمر رجلاً إذا أخذ مضجعه أن يقول : اللهم أنت خلقت نفسي ، وأنت تتوفاها ، لك مماتها ومحياها ، إن أحييتها فاحفظها ، وإن أمتها فاغفر لها ، اللهم إني أسألك العافية . قال ابن عمر سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم" خرجه مسلم

وعن أبي سعيد الخدري قال : " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من قال حين يأوي إلى فراشه : أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلاهو الحي القيوم وأتوب إليه .ثلاث مرات ، غفر الله ذنوبه وإن كانت مثل زبد البحر ، وإن كانت عدد رمل عالج ، وإن كانت عدد أيام الدنيا "

قال الترمذي : حديث حسن غريب .

وعن أبي هريرة رضي الله عنه ، " عن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول إذا أوى إلى فراشه : اللهم رب السموات ،ورب الأرض ، ورب العرش العظيم ، ربنا ورب كل شيء ، فالق الحب والنوى ، ومنزل التوراة والإنجيل والفرقان ، أعوذ بك من شر كل ذي شر أنت آخذ بناصيته ، اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء ، وأنت الآخر فليس بعدك شيء ، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء ، وأنت الباطن فليس دونك شيء ، اقض عنا الدين ، وأغننا من الفقر ". خرجه مسلم .

" وقال البراء بن عازب رضي الله عنه : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا أتيت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة ، ثم اضجع على شقك الأيمن ، وقل : اللهم أسلمت نفسي إليك ، ووجهت وجهي إليك ، وفوضت أمري إليك ، وألجأت ظهري إليك رغبة ورهبة إليك ، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك ، آمنت بكتابك الذي أنزلت ، وبنبيك الذي أرسلت ، فإن مت من ليلتك مت على الفطرة ، واجعلهن آخر ما تقول " متفق عليه .



فيما يقوله المستيقظ من نومه ليلاً

عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه ، " عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من تعار من الليل فقال :لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك ، وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير ، الحمد لله ، وسبحان الله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، ثم قال : اللهم اغفر لي ، أو دعا ، أستجيب له ، فإن توضأ وصلى قبلت صلاته " خرجه البخاري

و"عن أبي أمامة رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من أوى إلىفراشه طاهراً ، وذكر الله تعالى حتى يدركه النعاس ، لم ينقلب ساعة من الليل يسأل الله شيئاً من خير الدنيا والآخرة إلا أعطاه الله إياه " خرجه الترمذي وقال : حديث حسن غريب .

و"عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا استيقظ من الليل قال : لا إله إلا أنت ، سبحانك اللهم ، أستغفرك لذنبي ، وأسألك رحمتك ، اللهم زدني علما ً ، ولا تزغ قلبي بعد إذ هديتني ، وهب لي من لدنك رحمة أنك أنت الوهاب " خرجه أبو داود

و"عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إذا استيقظ أحدكم فليقل : الحمد لله الذي رد علي روحي ، وعافاني في جسدي "

ويذكر "عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : أمرنا أن نستغفر بالليل سبعين استغفاره "



فيما يقوله من يفزع ويقلق في منامه

عن بريدة قال :" شكا خالد بن الوليد إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ما أنام الليل من الأرق ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : إذا أويت إلى فراشك فقل : اللهم رب السموات السبع وما أظلت ، ورب الأرضين السبع وما أقلت ، ورب الشياطين وما أضلت ، كن لي جاراً من شر خلقك كلهم جميعاً ، أن يفرط أحد منهم علي ، وأن يبغي علي ، عز جارك ، وجل ثناؤك ، ولا غله غيرك ، ولا إله إلا أنت " خرجه الترمذي .

" وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعلمهم من الفزع كلمات : أعوذ بكلمات الله التامة ، من غضبه وشر عباده ، ومن همزات الشياطين وأن يحضرون . وكان عبد الله بن عمر ويعلمهن من عقل من نبيه ، ومن لم يعقل فأعقله عليه " خرجه أبو داود و الترمذي وقال : حديث حسن .



فيما يصنع من رأى رؤيا

"قال أبو سلمة بن عبد الرحمن : سمعت أبا قتادة بن ربعي يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : الرؤيا من الله والحلم من الشيطان ، فإذا رأى أحدكم شيئاً يكرهه فلينفث عن يساره ثلاث مرات إذا استيقظ ، وليتعوذ بالله من شرها ، فإنها لن تضره إن شاء الله قال أبو سلمة : إن كنت لأرى الرؤيا هي أثقل علي من الجبل ، فلما سمعت بهذا الحديث ، فما كنت أباليها ، وفي رواية : قال : إن كنت أرى الرؤيا تهمني ، حتى سمعت أبا قتادة يقول : وأنا كنت أرى الرؤيا فتمرضني حتى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : الرؤيا الصالحة من الله ، فإذا رأى أحدكم ما يحب ، فلا يحدث به إلا من يحب ، وإن رأى ما يكره ، فلا يحدث به ، ولينفث عن يساره (ثلاثاً) ، وليتعوذ بالله من الشيطان الرجيم من شر ما رأى فإنها لن تضره " متفق عليه .

وخرج مسلم عن جابر رضي الله عنه . " عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : قال إذا رأى أحدكم الرؤيا يكرهها فليبصق عن يساره ثلاثاً وليستعذ بالله من الشيطان ثلاثاً ، وليتحول عن جنبه الذي كان عليه ."

51-ويذكر" عن النبي صلى الله عليه وسلم أن رجلاً قص عليه رؤيا فقال : خيراً رأيت ، وخيراً يكون . وفي رواية ، خير تلقاه وشر توقاه ، وخير لنا وشر على أعدائنا ، والحمد لله رب العالمين . "



في فضل العبادة بالليل

قال الله تعالى : " يا أيها المزمل * قم الليل إلا قليلا " إلى قوله : "ناشئة الليل هي أشد وطئا وأقوم قيلا " (المزمل :1-5) وقال تعالى : " ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا " (الإسراء :79) ، " ومن الليل فاسجد له وسبحه ليلا طويلا " (الدهر : 26 )

وفي (الصحيحين ) عن أبي هريرة رضي الله عنه " عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ينزل ربنا كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر ، فيقول : من يدعوني فأستجب له ، ومن يسألني فأعطيه ، ومن يستغفرني فأغفر له "

وعن عمرو بن عبسة أنه" سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول : أقرب ما يكون الرب من العبد في جوف الليل الآخر ،فإن استطعت أن تكون ممن يذكر الله في تلك الساعة فكن ". قال الترمذي :حديث حسن وصحيح .

" وقال جابر : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : إن في الليل لساعة لا يوافقها رجل مسلم يسأل الله عز وجل خيراً من أمور الدنيا والآخرة إلا أعطاه إياه ، وذلك كل ليلة " خرجه مسلم وقال الله تعالى :" والمستغفرين بالأسحار " (آل عمران 17 )

ويذكر عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : أمرنا أن نستغفر بالليل سبعين استغفارة .



في تتمة ما يقول إذا استيقظ

عن أبي هريرة رضي الله عنه " عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إذا استيقظ أحدكم فليقل : الحمد لله الذي رد علي روحي وعافاني في جسدي ، وأذن لي بذكره " . حديث صحيح

وعنه أيضاً " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم .ما من رجل ينتبه من نومه فيقول :الحمد لله خلق النوم واليقظة .الحمد لله الذي بعثني سالماً سوياً ، أشهد أن الله يحي الموتى وهو على كل شيء قدير - إلا قال : صدق عبدي "

قال أنس بن مالك رضي الله عنه : " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من قال - يعني إذا خرج من بيته ـ : ( بسم الله ، توكلت على الله .لا حول ولا قوة إلا بالله تعالى ، يقال له كفيت ، ووقيت ، وهديت . وتنحى عنه الشيطان فيقول لشيطان آخر : كيف لك برجل قد هدي وكفي ووقي ؟" خرجه أبو داود ، النسائي و الترمذي وقال حديث حسن صحيح .

وقالت أم سلمه رضي الله عنها : " ما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من بيتي (قط ) إلا رفع طرفه إلى السماء فقال :اللهم إني أعوذ بك أن أضل أو أضل أو أزل أو أزل ، أو أظلم أو أظلم ، أو أجهل أو يجهل علي " خرجه الأربعة ، وقال الترمذي : حسن صحيح .



في دخول المنزل

قال جابر بن عبد الله رضي الله عنهما : " سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : إذا دخل الرجل بيته ، فذكر الله تعالى عند دخوله ، وعند طعامه ، قال الشيطان : لا مبيت لكم ولاعشاء ، وإذا دخل فلم يذكر الله تعالى عند دخوله ، قال الشيطان : أدركتم المبيت ، وإذا لم يذكر الله تعالى عند طعامه قال :أدركتم المبيت والعشاء " . خرجه مسلم

وعن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه قال :" قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا ولج الرجل بيته فليقل : اللهم إني أسألك خير المولج ، وخير المخرج ، بسم الله ولجنا ، بسم الله خرجنا ،وعلى الله ربنا توكلنا .ثم ليسلم على أهله " . خرجه أبو داود

" وقال أنس بن مالك رضي الله عنه : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم (يا بني إذا دخلت على أهلك فسلم يكن بركة عليك وعلى أهل بيتك "قال الترمذي : حديث حسن صحيح .



في دخول المسجد والخروج منه

يذكر "عن أنس رضي الله عنه وغيره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا دخل المسجد قال :بسم الله ، اللهم صل على محمد وإذا خرج ، قال : بسم الله ، اللهم صل على محمد ."

و"عن أبي حميد ، أو أبي اسيد رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا دخل أحدكم المسجد فليسلم على النبي صلى الله عليه وسلم : وليقل اللهم أفتح لي أبواب رحمتك ، وإذا خرج فليقل : اللهم إني أسألك من فضلك ." حديث صحيح ، وقد خرجه مسلم بنحوه

و"عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما ،عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا دخل المسجد قال : ( أعوذ بالله العظيم ، وبوجهه الكريم وبسلطانه القديم من الشيطان الرجيم ) قال : فإذا قال ذلك ، قال الشيطان : حفظ مني سائر اليوم " خرجه أبو داود .



في الأذان ومن يسمعه

قال أبو هريرة رضي الله عنه ، " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ، ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا ."

وعنه أيضاً " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إذا نودي بالصلاة أدبر الشيطان له ضراط حتى لا يسمع التأذين ، فإذا قضي التأذين ،أقبل ، فإذا ثوب بالصلاة ، أدبر ، فإذا قضي التثويب أقبل ، حتى يخطو بين المرء ونفسه ، فيقول : أذكر كذا ، أذكر كذا .لما لم يكن يذكر حتى يظل الرجل ما يدري كم صلى ." متفق عليهما

وقال أبو سعيد : " سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يسمع مدى صوت المؤذن جن ولا إنس ولاشيء إلا شهد له يوم القيامة " .خرجه البخاري

وقال أبو سعيد رضي الله عنه : " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا سمعتم النداء فقولوا مثل ما يقول المؤذن " متفق عليه

وخرج مسلم عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما ، "أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول : إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ، ثم صلوا علي ، فإنه من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشراً ، ثم سلوا الله لي الوسيلة ،فإنها منزلة في الجنة لاتنبغي إلا لعبد من عباد الله ،وأرجو أن أكون أنا هو ، فمن سأل لي الوسيلة حلت له الشفاعة "

وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قال المؤذن :الله اكبر الله اكبر ،فقال أحدكم :الله أكبر الله أكبر ، ثم قال : أشهد أن لا إله إلا الله ، قال :أشهد أن لا إله إلا الله ، ثم قال : أشهد أن محمداً رسول الله ، ثم قال : حي على الصلاة قال :لا حول ولا قوة إلا بالله ثم قال : حي على الفلاح ، قال لا حول ولا قوة إلا بالله ثم قال : الله أكبر الله أكبر ، قال : الله أكبر الله أكبر ، ثم قال : لا إله إلا الله قال : لا إله إلا الله من قلبه ، دخل الجنة ." خرجه مسلم

وخرج البخاري عن جابر ، " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قال حين يسمع النداء : اللهم رب هذه الدعوة التامة ، والصلاة القائمة ، آت محمدً الوسيلة والفضيلة ، وابعثه مقاماً محموداً الذي وعدته ، حلت له شفاعتي يوم القيامة"

وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما ، " أن رجلاً قال : يا رسول الله إن المؤذنين يفضلوننا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : قل كما يقولون ، فإذا انتهيت فسل تعطه " خرجه أبو داود

وقال أنس رضي الله عنه : " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يرد الدعاء بين الأذان والإقامة ، قالوا : فماذا نقول يارسول الله ؟ قال : سلوا الله العافية في الدنيا والآخرة " قال الترمذي : حديث حسن صحيح

وعن سهل بن سعد رضي الله عنه قال : " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثنتان لا تردان أوقلما تردان -: الدعاء عند النداء ، وعند البأس حين يلحم بعضهم بعضا " خرجه أبو داود

" وعن أم سلمة رضي الله عنها قالت : علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقول عند أذان المغرب : اللهم هذا إقبال ليلك ، وإدبار نهارك ، وأصوات دعاتك وحضور صلواتك ، فاغفر لي " خرجه أبو داود و الترمذي .

" وعن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن بلالاً أخذ في الإقامة فلما أن قال : قد قامت الصلاة ، قال النبي صلى الله عليه وسلم أقامها الله وأدامها " خرجه أبو داود .



في استفتاح الصلاة

قال أبو هريرة رضي الله عنه :" كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استفتح الصلاة سكت هنيهة قبل أن يقرأ ، فقلت : يا رسول الله بأبي وأمي أرأيت سكوتك بين التكبير والقراءة ، ما تقول ؟ قال : أقول : اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس ، اللهم نقني من اغسلني من خطاياي بالثلج والماء والبرد " متفق عليه .

" وعن جبير بن مطعم أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي صلاة قال : الله أكبر كبيراً ، والحمد لله كثيراً ، و سبحان الله بكرةً وأصيلاً ، (ثلاثا)، أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، من نفخه ونفثه : الشعر ، وهمزه : الموتة . " خرجه أبو داود .

وعن عائشة رضي الله عنها ، وأبي سعيد وغيرهما : " أن النبي كان إذا افتتح الصلاة قال : سبحانك اللهم وبحمدك ، وتبارك اسمك ، و تعالى جدك ، ولا إله غيرك " خرجه الأربعة .

وخرج مسلم عن عمر رضي الله عنه ، أنه كبر ثم استفتح به .

وقال علي رضي الله عنه " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة قال : وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفاً وما أنا من المشركين ، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين ، لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين ، اللهم أنت الملك ، لا إله إلا أنت ، أنت ربي وأنا عبدك ، ظلمت نفسي واعترفت بذنبي ، فاغفر لي جميعاً ، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ، واهدني لأحسن الأخلاق ، لا يهدي لأحسنها إلا أنت ، واصرف عني سيئها إلا أنت ، لبيك وسعديك ، والخير كله في يديك ، والشر ليس إليك "

-( إعلم أن مذهب أهل الحق من المحدثين والفقهاء من الصحابة والتابعين ومن بعدهم من علماء المسلمين :أن جميع الكائنات خيرها وشرها ، نفعها وضرها ، كلها من الله تعالى وبإرادته وتقديره ، فلا بد من تأويل الحديث ، فذكر العلماء فيه أجوبة أحدها ، وهو أشهرها ، قاله النضر بن شميل والأئمة بعده - أن معناه والشر لا يتقرب (به) إليك .

والثاني : لا يصعد إليك ، إنما يصعد الكلم الطيب .

والثالث : لا يضاف إليك أدباً ، فلا يقال ، يا خالق الشر ، وإن كان خالقه ، كما لا يقال : يا خالق الخنازير ، وإن كان خالقها .

والرابع : ليس شراً بالنسبة إلى حكمتك ، فإنك لا تخلق شيئاً عبثاً )

أنا بك وإليك تباركت وتعاليت ، استغفرك وأتوب إليك خرجه مسلم ويقال أن هذا كان في صلاة الليل .

ومما جاء في صلاة الليل حديث عائشة رضي الله عنها قالت : " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفتتح صلاته إذا قام من الليل : اللهم رب جبريل ، وميكائيل ، وإسرافيل ، فاطر السموات والأرض ، عالم الغيب والشهادة ، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون ، اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك ، إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم " خرجه مسلم

وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال : " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا قام إلى الصلاة من جوف الليل : اللهم لك الحمد أنت نور السموات والأرض ومن فيهن ، ولك الحمد أنت قيام السموات والأرض ، ومن فيهن ولك الحمد أنت رب السموات والأرض ومن فيهم ( ولك الحمد ) أنت الحق ، ووعدك الحق ، وقولك الحق، ولقاؤك حق ،والجنة حق ، والنار حق ، والنبيون حق ، ومحمد حق والساعة حق ،اللهم لك أسلمت ، وبك آمنت ، وعليك توكلت ، وإليك أنبت ، وبك خاصمت ، وإليك حاكمت ، فاغفر لي ما قدمت وما أخرت ، وما أسررت وما أعلنت أنت إلهي ، لا إله إلا أنت " متفق عليه .



في دعاء الركوع والقيام منه والسجود والجلوس بين السجدتين

"عن حذيفة رضي الله عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا ركع : سبحان ربي العظيم ثلاث مرات ، وإذا سجد قال : سبحان ربي الأعلى ثلاث مرات" . خرجه الأربعة .

" وفي حديث علي رضي الله عنه ، عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وإذا ركع يقول في ركوعه : اللهم لك ركعت ، وبك آمنت ، ولك أسلمت ، خشع لك سمعي ، وبصري ، ومخي ، وعظمي ، وعصبي وإذا رفع رأسه من الركوع يقول : سمع الله لمن حمده ، ربنا ولك الحمد ، ملء السموات وملء الأرض وملء ما بينهما ، وملء ما شئت من شيء بعد وإذا سجد يقول في سجوده :اللهم لك سجدت ، وبك آمنت ، ولك أسلمت . سجد وجهي للذي خلقه وصوره ، وشق سمعه وبصره ، تبارك الله أحسن الخالقين " . خرجه مسلم

وقالت عائشة رضي الله عنها : " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول في ركوعه وسجوده : سبحانك اللهم ربنا وبحمدك . اللهم اغفر لي يتأول القرآن " متفق عليه .

تريد قوله تعالى : " فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا "

وقالت عائشة رضي الله عنها : " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في ركوعه وسجوده سبوح قدوس رب الملائكة والروح " خرجه مسلم

وخرج أيضاً عن ابن عباس رضي الله عنهما قال :" قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :ألا وإني نهيت أن أقرأ القرآن راكعاً أو ساجداً ، فأما الركوع ، فعظموا فيه الرب ، وأما السجود ، فاجتهدوا في الدعاء ، فقمن أن يستجاب لكم"

" وقال عوف بن مالك : قمت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة فقام فقرأ سورة البقرة ، لا يمر بآية رحمه إلا وقف وسأل ولا يمر بآية عذاب إلا وقف وتعوذ ، قال : ثم ركع بقدر قيامه ، يقول في ركوعه : سبحان ذي الجبروت والملكوت ، والكبرياء والعظمة .ثم قال في سجوده مثل ذلك ." خرجه أبو داود ، و النسائي .

وقال أبو هريرة رضي الله عنه : " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :سمع الله لمن حمده حين يرفع صلبه من الركوع ، ثم يقول وهو قائم : ربنا ولك الحمد وفي لفظ صحيح : ربنا لك الحمد ، والمتفق عليه في لفظ (الصحيحين ربنا ولك الحمد ، و:اللهم ربنا لك الحمد ."

وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رفع رأسه من الركوع قال : اللهم ربنا لك الحمد ، ملء السماوات وملء الأرض ، وملء ما بينهما ، وملء ما شئت من شيء بعد ، أهل الثناء والمجد ، أحق ما قال العبد ، وكلنا لك عبد ، اللهم لا مانع لما أعطيت ، ولا معطي لما منعت ، ولا ينفع ذا الجد منك الجد ." خرجه مسلم .

" وقال رفاعة بن رافع : كنا يوماً نصلي وراء النبي صلى الله عليه وسلم ، فلما رفع رأسه من الركعة قال : سمع الله لمن حمده فقال رجل وراءه : ربنا ولك الحمد حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه ، فلما انصرف قال : من المتكلم ؟ قال : أنا ، قال : رأيت بضعة وثلاثين ملكاً يتدبرونها ، أيهم يكتبها أول ." خرجه البخاري .

وعن أبي هريرة رضي الله عنه : " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد ، فأكثروا الدعاء ."

وعنه :" أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في سجوده : اللهم اغفر لي ذنبي كله ، دقه وجله ، وأوله ، وآخره وعلانيه وسره ."

" وقالت عائشة رضي الله عنها : فقدت النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليله من الفراش فالتمسته فوقعت يدي على بطن قدميه وهو في المسجد وهما منصوبتان ، وهو يقول اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك ، وبمعافاتك من عقوبتك ، وأعوذ بك منك ، لا أحصي ثناء عليك ، أنت كما أثنيت على نفسك ." خرجهن مسلم

وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال :" كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بين السجدتين : اللهم اغفر لي ، وارحمني ، واهدني ، واجبرني ، وعافني ، وارزقني "

وفي حديث حذيفة رضي الله عنه ، " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول بين السجدتين رب اغفر لي ." خرجهما أبوداود وغيره .



في الدعاء في الصلاة وبعد التشهد

قال أبو هريرة رضي الله عنه : " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا فرغ أحدكم من التشهد الآخر ، فليتعوذ بالله من أربع : من عذاب جهنم ، ومن عذاب القبر ، ومن فتنة المحيا والممات ، ومن شر المسيح الدجال ."

وعن عائشة رضي الله عنها " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو في الصلاة : اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر ، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال ، واعوذ بك من فتنة المحيا والممات ، اللهم إني أعوذ بك من المأثم والمغرم .فقال له قائل : ما أكثر ما تستعيذ من المغرم ؟ فقال : إن الرجل إذا غرم حدث فكذب ، ووعد فأخلف ."

وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما ، " أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه قال لرسول الله صلى الله علية وسلم : علمني دعاء أدعو به في صلاتي قال : قل : اللهم إني ظلمت نفسي ظلماً كثيراً ، ولا يغفر الذنوب إلا أنت ، فاغفر لي مغفرة من عندك ، وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم ." متفق عليهن .

وفي حديث علي رضي الله عنه عن صفة صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول من آخر ما يقول بين التشهد والتسليم :" اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت ، وما أسررت وما أعلنت ، وما أسرفت وما أنت أعلم به مني ، أنت المقدم وأنت المؤخر ، لا إله إلا أنت ." خرجه مسلم .

وفي سنن أبي داود "أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لرجل : كيف تقول في الصلاة ؟ قال : أتشهد ، وأقول : اللهم إني أسألك الجنة ، وأعوذ بك من النار ، وأما إني لا أحسن دندنتك ولا دندنة معاذ ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : حولها ندندن ."

وعن شداد بن أوس رضي الله عنه " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في صلاته : اللهم إني أسألك الثبات في الأمر ، والعزيمة على الرشد ، وأسألك شكر نعمتك ، وحسن عبادتك ، وأسألك قلباً سليماً ، ولساناً صادقاً وأسألك من خير ما تعلم ، وأعوذ بك من شر ما تعلم وأستغفرك لما تعلم ، إنك أنت علام الغيوب ." خرجه الترمذي و النسائي .

وعن عطاء بن السائب عن أبيه قال :" صلى بنا عمار بن ياسر رضي الله عنه صلاة ، فأوجز ، فقال له بعض القوم : لقد خففت ـ أو أوجزت ـ الصلاة فقال : أما على ذلك ، لقد دعوت فيها بدعوات سمعتهنمن رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما قام تبعه رجل من القوم ، فسأله عن الدعاء فقال : اللهم بعلمك الغيب وقدرتك على الخلق ، أحيني ما علمت الحياة خيراً لي ، وتوفني إذا علمت الوفاة خيراً لي ، اللهم إني أسألك خشيتك في الغيب والشهادة ، وأسألك كلمة الحق في الرضا والغضب . وأسألك القصد في الفقر والغنى ، وأسألك نعيماً لا ينفذ ، وأسألك قرة عين لاتنقطع ، وأسألك الرضى بعد القضاء ، وأسألك برد العيش بعد الموت ، وأسألك لذة النظر إلى وجهك ، والشوق إلى لقائك في غير ضراء مضرة ، ولا فتنة مضلة ، اللهم زينا بزينة الإيمان ، واجعلنا هداة مهتدين . " خرجه النسائي

قال ثوبان رضي الله عنه :" كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا انصرف من صلاته استغفر الله ثلاثاً ، وقال : اللهم أنت السلام ، ومنك السلام ، تباركت يا ذا الجلال والإكرام" . خرجه مسلم

وعن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه :" أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا فرغ من الصلاة قال : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك ، وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير ، اللهم لا مانع لما أعطيت ، ولا معطي لما منعت ، ولا ينفع ذا الجد منك الجد "متفق عليه .

" وعن عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما ، أنه كان يقول دبر كل صلاة حين يسلم : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك ، وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير ، لا حول ولا قوة إلا بالله ، لا إله إلا الله ، ولا نعبد إلا إياه ، له النعمة ، وله الفضل ، وله الثناء الحسن ، لا إله إلا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون" . وقال ابن الزبير رضي الله عنهما :" كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يهلل بهن دبر كل صلاة ." خرجه مسلم

وعن أبي هريرة رضي الله عنه ، " أن فقراء المهاجرين أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا : ذهب أهل الدثور بالدرجات العلا ، والنعيم المقيم ، يصلون كما نصلي ، ويصومون كما نصوم ، ولهم فضل من أموال ، يحجون بها ويعتمرون ، ويجاهدون ، ويتصدقون . فقال : ألا أعلمكم شيئاً تدركون به من سبقكم ، وتسبقون به من بعدكم ولا يكون أحد أفضل منكم إلا من صنع مثل ما صنعتم .قالوا : بلى يا رسول الله ، قال : تسبحون ، وتحمدون ، وتكبرون ، خلف كل صلاة ثلاثاً وثلاثين .. قال أبو صالح : يقول : سبحان الله ، والحمد لله ، والله أكبر ، حتى يكون منهن كلهن ثلاثا وثلاثين " متفق عليه .

وعنه أيضاً ، " عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من سبح الله في دبر كل صلاة ثلاثاً وثلاثين ، وحمد الله ثلاثاً وثلاثين ، وكبر الله ثلاثاً وثلاثين ، وقال تمام المائة : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير . غفرت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر ." خرجه مسلم

وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما ، " عن النبي صلى الله عليه وسلم . قال : خصلتان ، أو خلتان ، لا يحافظ عليهما عبد مسلم إلا دخل الجنة ، وهما يسير ، ومن يعمل بهما قليل : يسبح الله في دبر كل صلاة عشراً ، ويحمده عشراً ، ويكبره عشراً ، وذلك خمسون ومائه باللسان ، وألف وخمسمائة في الميزان . ويكبر أربعاً وثلاثين إذا أخذ مضجعه ، ويحمد ثلاثاً وثلاثين ، ويسبح ثلاثاً وثلاثين ، فذلك مائة باللسان وألف في الميزان . قال : فلقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يعقدها بيده ، قالوا : يارسول الله كيف هما يسير ، ومن يعمل بهما قليل ، قال : يأتي أحدكم ـ يعني الشيطان في منامه ـ فينومه قبل أن يقول ، ويأتيه في صلاته فيذكره حاجته قبل أن يقولها ." خرجه أبو داود و الترمذي و النسائي

وخرجوا " عن عقبة بن عامر قال : أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقرأ المعوذات دبر كل صلاة "

وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال : " قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم أي الدعاء أسمع ؟ قال : جوف الليل الآخر ، ودبر كل الصلوات المكتوبات " قال الترمذي : حديث حسن

وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه ، " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ بيده وقال : يامعاذ إني والله لأحبك ، فلا تدعن في دبر كل صلاة أن تقول : اللهم أعني على ذكرك ، وشكرك ، وحسن عبادتك " خرجه أبو داود ، و النسائي



في الإستخارة

قال جابر بن عبد الله رضي الله عنهما : " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها كما يعلمنا السورة من القرآن ، يقول : إذا هم أحدكم بالأمر ، فليركع ركعتين من غير الفريضة ، ثم ليقل : اللهم إني أستخيرك بعلمك ، وأستقدرك بقدرتك ، وأسألك من فضلك العظيم ،فإنك تقدر ولا أقدر ، وتعلم ولا أعلم ، وأنت علام الغيوب ، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر ـ وتسميه باسمه ـ خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري ، وعاجله وآجله ، فاقدره لي ويسره لي ، ثم بارك لي فيه ، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري ، وعاجله وآجله ، فاصرفه عني ، واصرفني عنه ، واقدر لي الخير حيث كان ثم رضني به . " خرجه البخاري بنحوه

وذكر عن أنس رضي الله عنه قال : " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أنس إذا هممت بأمر فاستخر ربك فيه سبع مرات ، ثم انظر إلى الذي سبق إلى قلبك ، فإن الخير فيه وما ندم من استخار الخالق وشاور المخلوقين وتثبت في أمره .فقد قال الله تعالى : " وشاورهم في الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله " "آل عمران : 159 قال قتادة : ما تشاور قوم يبتغون وجه الله إلاهدوا لأرشد أمرهم .



في الكرب والهم والحزن

عن ابن عباس رضي الله عنهما ، " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول عند الكرب لا إله إلا الله العظيم الحليم ، لا إله إلا الله رب العرش العظيم ، لا إله إلا الله رب السموات ورب الأرض ورب العرش الكريم" . متفق عليه وعن أنس رضي الله عنه :" عن النبي صلى الله عليه وسلم : أنه كان إذا حزبه أمر قال : يا حي يا قيوم برحمتك استغيث ."

وعن أبي هريرة رضي الله عنه " أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذ أهمه الأمر رفع رأسه إلى السماء فقال : سبحان الله العظيم ، وإذا اجتهد في الدعاء قال : يا حي يا قيوم ." خرجهما الترمذي

وعن أبي بكرة رضي الله عنه ، " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال دعوات المكروب: اللهم رحمتك أرجو ، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين ، وأصلح لي شأني كله ، لا إله إلا أنت "

" وعن أسماء بنت عميس رضي الله عنها قالت : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : ألا أعلمك كلمات تقولينهن عند الكرب ـ أو في الكرب ـ الله ، الله ربي لا أشرك به شيئاً" . وفي رواية أنها "تقال سبع مرات " خرجهما أبو داود وعن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال : " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم دعوة ذي النون إذا دعا بها وهو في بطن الحوت : لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ـ لم يدع بها رجل مسلم في شيء قط إلا استجاب الله له " خرجه الترمذي ، وفي رواية : "إني لأعلم كلمة لا يقولها مكروب إلا فرج الله عنه كلمة أخي يونس عليه السلام" .

وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه ، " عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ما أصاب عبداً هم ولاحزن ، فقال : اللهم إني عبدك ، وابن عبدك ، وابن أمتك ، ناصيتي بيدك ، ماض في حكمك ، عدل في قضاؤك ، أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحداً من خلقك ، أو استأثرت به في علم الغيب عندك ، أن تجعل القرآن ربيع قلبي ، ونور صدري ، وجلاء حزني ، وذهاب همي ـ إلا أذهب الله همه وحزنه ، وأبدله مكانه فرجاً " خرجه أحمد في مسنده و ابن حيان في صحيحه



في لقاء العدو وذي السلطان

عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه " أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا خاف قوماً قال : اللهم إنا نجعلك في نحورهم ، ونعوذ بك من شرورهم" خرجه أبو داود ، و النسائي

ويذكر " عن النبي صلى الله عليه وسلم ، أنه كان يقول عند لقاء العدو اللهم أنت عضدي وأنت نصيري ، بك أجول ، وبك أصول ، وبك أقاتل "

و " عنه صلى الله عليه وسلم ، أنه كان في غزوة فقال : يا مالك يوم الدين ، إياك نعبد وإياك نستعين . قال أنس : فلقد رأيت الرجال تصرع تضر بها الملائكة من بين يديها ومن خلفها "

وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال : " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا خفت سلطاناً أو غيره فقل : لا إله إلا الله الحكيم الكريم ، سبحان الله رب السموات السبع ورب العرش العظيم ، لا إله إلا أنت ، عز جارك ، وجل ثناؤك ، ولا إله غيرك "

وقال عبد الله بن عباس رضي الله عنهما : " حسبنا الله ونعم الوكيل "(آل عمران : 173) ، قالها إبراهيم حين ألقي في النار ، وقالها محمد حين قال له الناس : " إن الناس قد جمعوا لكم " (آل عمران : 173)



في الشيطان يعرض لابن آدم

قال الله تعالى : " وقل رب أعوذ بك من همزات الشياطين * وأعوذ بك رب أن يحضرون " (المؤمنون 98 ـ 99)

وفي حديث أبي سعيد وغيره " عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول : أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم ، من همزه ونفخه ونفثه . لقول الله تعالى : "وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه هو السميع العليم "(فصلت : 36)"

والأذان يطرد الشيطان :

" قال النبي صلى الله عليه وسلم : إذا أذن بالصلاة أدبر وله ضراط ، فإذا قضي الندء أقبل ، فإذا ثوب بالصلاة أدبر ـ يعني أقيمت الصلاة ـ فإذا قضي تثويب أقبل "

وقال سهيل بن أبي صالح : أرسلني أبي إلى بني حارثة ومعي غلام لنا ، أوصاحب لنا ، فناداه مناد من حائط باسمه ، فأشرف الذي معي على الحائط ، فلم ير شيئاً ، فذكرت ذلك لأبي ، فقال : لوشعرت أنك تلقى هذا لم أرسلك ، ولكن إذا سمعت صوتاً فناد بالصلاة ، فإني سمعت أبا هريرة رضي الله عنه يحدث " عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : إن الشيطان إذا نودي بالصلاة أدبر" خرجه مسيلم .

وعن زيد بن أسلم أنه ولي معادن ، فذكروا كثرة الجن بها ، فأمرهم أن يؤذنوا كل وقت ، ويكثروا من ، فلم يكونوا يرون بعد ذلك شيئاً

وقال أبو الدرداء رضي الله عنه " قام رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي ، فسمعناه يقول : أعوذ بالله منك ثم قال ألعنك بلعنة الله ثلاثاً ، وبسط يده كأنه يتناول شيئاً،فلما فرغ من الصلاةقلنا له : يا رسول الله ، سمعناك تقول في الصلاة شيئاً لم نسمعك تقوله قبل ذلك ، ورأيناك بسطت يدك ، قال : إن عدو الله إبليس جاء بشهاب من نار ليجعله في وجهي ، فقلت : أعوذ بالله منك ، ثلاث مرات ، ثم قلت : ألعنك بلعنة الله التامة ثلاث مرات ، فلم يستأخر ، ثم أردت أخذه ، والله لولا دعوة أخينا سليمان لأصبح موثقاً يلعب به ولدان أهل المدينة ." خرجه مسلم

" وقال عثمان بن أبي العاص قلت : يا رسول الله إن الشيطان حال بيني وبين صلاتي ، وبين قراءتي يلبسها علي ؟فقال صلى الله عليه وسلم : ذاك شيطان يقال له :خنزب ، فإذا أحسته فتعوذ بالله منه ، واتفل عن يسارك ثلاثاً ، ففعلت ذلك فأذهبه الله عني ." خرجه مسلم

وقال أبو زميل : قلت لابن عباس رضي الله عنهما : ما شيء أجده في نفسي ـ يعني شيئاً من شك ـ فقال لي : إذا وجدت في نفسك شيئاً فقل : هو الأول والآخر ، والظاهر والباطن ، وهو بكل شيء عليم . خرجه أبو داود .



في التسليم للقضاء من غير عجز ولا تفريط

قال الله تعالى : " يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين كفروا وقالوا لإخوانهم إذا ضربوا في الأرض أو كانوا غزى لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا ليجعل الله ذلك حسرة في قلوبهم والله يحيي ويميت والله بما تعملون بصير " ( آل عمران : 156)

وقال أبو هريرة رضي الله عنه : " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : المؤمن القوي خير وأحب إلى الله تعالى من المؤمن الضعيف ، وفي كل خير ، احرص على ما ينفعك ، واستعن بالله عز وجل ، ولا تعجز ، وإن أصابك شيء فلا تقل : لو أني فعلت كان كذا وكذا ، ولكن قل قدر الله وما شاء فعل ، فإن لو تفتح عمل الشيطان " خرجه مسلم

وعن عوف بن مالك رضي الله عنه " أن النبي صلى الله عليه وسلم قضى بين رجلين فقال : المقضي عليه لما أدبر : حسبي الله ونعم الوكيل ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : إن الله يلوم على العجز ، ولكن عليك بالكيس فإذا غلبك أمر ، فقل : حسبي الله ونعم الوكيل " خرجه أبو داود



فيما ينعم به على الإنسان

قال الله تعالى في قصة الرجلين : " ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله ".(الكهف : 39)

وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما أنعم الله على عبد نعمة في أهل ومال وولد ، فقال ما شاء الله ، لا قوة إلا بالله فيرى فيها آفة دون الموت "

و " عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا رأى ما ما يسره قال : الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ، وإذا رأى ما يسوؤه قال : الحمد لله على كل حال . "



فيما يصاب به المؤمن صغير وكبير

قال الله تعالى : " الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون * أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون ". (البقرة : 156-157)

ويذكر عن أبي هريرة رضي الله عنه ، قال : " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ليسترجع أحدكم في كل شيء ، حتى في شسع نعله فإنها من المصائب ."

وقالت أم سلمة رضي الله عنها : " سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ما من عبد تصيبه مصيبة فيقول : إنا لله وإنا إليه راجعون ، اللهم أجرني في مصيبتي وأخلف لي خيراً منها ، إلا أجره الله في مصيبته ، وأخلف له خيراً منها قالت : فلما توفي أبو سلمة : قلت كما أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأخلف الله لي خيراً منه ، رسول الله صلى الله عليه وسلم ." خرجه مسلم

وقالت : " دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي سلمة وقد شق بصره ، فأغمضه ثم قال : إن الروح إذا قبض تبعه البصر ، فضج ناس من أهله ، فقال : لا تدعوا على أنفسكم إلا بخير ، فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون ، ثم قال : اللهم اغفر لأبي سلمه ، وارفع درجته في المهديين ، واخلفه في عقبه في الغابرين ، واغفر لنا وله يارب العالمين ، وافسح له في قبره ونور له فيه ." خرجه مسلم .



في الدين

" عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن مكاتباً جاءه فقال : إني عجزت عن كتابة فأعني ، قال : ألا أعلمك كلمات علمنيهن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لو كان عليك مثل جبل ديناً أداه الله عنك ؟ قل :اللهم اكفني بحلالك عن حرامك و اغنني بفضلك عمن سواك ." قال الترمذي :حديث حسن .



في الرقي

قال أبو سعيد الخدري رضي الله عنه : " انطلق نفر من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في سفرة سافروها حتى نزلوا على حي من أحياء العرب ، فاستضافوهم فأبوا أن يضيفوهم ، فلدغ سيد ذلك الحي ، فسعوا له بكل شيء ، لا ينفعه شيء ، فقال بعضهم : لو أتيتم هؤلاء الرهط الذين نزلوا ، لعله أن يكون عند بعضهم شيء ، فأتوهم فقالوا : يا أيها الرهط ، إن سيدنا لدغ ، و سعينا له بكل شيء ، لا ينفعه ، فهل عند أحد منكم من شيء ؟ فقال بعضهم : والله إني لأرقي ، ولكن والله لقد استضفناكم فلم تضيفونا ، فما أنا براق لكم حتى تجعلوا لنا جعلا فصالحوهم على قطيع من الغنم ، فانطلق يتفل عليه ، ويقرأ : "الحمد لله رب العالمين " فكأنما نشط من عقال ، فانطلق يمشي وما به قلبه . قال : فأوفوهم جعلهم الذي صالحوهم عليه ، فقال بعضهم : اقسموا ، فقال الذي رقى : لا تفعلوا حتى نأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فنذكر له الذي كان ، فننظر ما يأمرنا ، فقدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكروا له فقال : وما يدريك أنها رقيه ؟ ثم قال قد أصبتم ، أقسموا واضربوا لي معكم سهماً فضحك النبي صلى الله عليه وسلم ." متفق عليه .

وقال عبد الله بن عباس رضي الله عنهما : " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعوذ الحسن والحسين رضي الله عنهما : أعيذكما بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ، ومن كل عين لامة ، ويقول : إن أباكما كان يعوذ بها اسماعيل و اسحاق " خرجه البخاري

وعن عائشة رضي الله عنها " أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا اشتكى الإنسان الشيء منه ، أو كان به قرح أو جرح ، قال النبي صلى الله عليه وسلم بأصبعه هكذا ، ووضع سفيان بن عيينة إصبعه بالأرض ، ثم رفعها وقال : بسم الله تربة أرضنا بريقة بعضنا يشفى سقيمنا بإذن ربنا ."

وعنها " أن النبي صلى الله عليه وسلم ، كان يعوذ بعض أهله يمسح بيده اليمنى ويقول : اللهم رب الناس ، أذهب البأس ، واشف أنت الشافي ، لا شفاء إلا شفاؤك ، شفاءً لا يغادر سقماً " متفق عليهما .

و " عن عثمان بن أبي العاص أنه شكا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وجعاً يجده فبي جسده منذ أسلم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ضع يدك على الذي يؤلم جسدك و قل : بسم الله ثلاثاً ، وقل سبع مرات : أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما أجد و أحاذر ." خرجه مسلم .

وعن ابن عباس رضي الله عنهما ، " عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من عاد مريضاً لم يحضر أجله فقال عنده سبع مرات : أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك ، إلا عافاه الله " خرجه أبو داود و الترمذي وقال : حديث حسن .



في دخول المقابر

قال بريدة رضي الله عنه : " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمهم إذا خرجوا إلى المقابر أن يقول قائلهم : السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين ، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون، نسأل الله لنا ولكم العافية ." خرجه مسلم



في الاستسقاء

عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال : "أتت النبي صلى الله عليه وسلم بواك (وهي جمع باكية) فقال النبي صلى الله عليه وسلم : اللهم اسقنا غيثاً مغيثاً ، مريئاً ، مربعاً نافعاً غير ضار ، عاجلا غير آجل فأطبقت عليهم السماء ."

وعن عائشة رضي الله عنها ، قالت ، " شكا الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قحوط المطر ، فأمر بمنبر فوضع له في المصلى ، ووعد الناس يوماً يخرجون فيه ، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حين بذا حاجب الشمس ، فقعد على المنبر فكبر وحمد الله عز وجل ، ثم قال : إنكم شكوتم جدب دياركم ، واستخار المطر عن إيان زمانه عنكم ، وقد أمركم الله سبحانه أن تدعوه ، ووعدكم أن يستجيب لكم ، ثم قال : الحمد لله رب العالمين ، الرحمن الرحيم ، مالك يوم الدين . لا إله إلا الله يفعل ما يريد ، اللهم أنت الله لا إله إلا أنت الغني ، ونحن الفقراء ، أنزل علينا الغيث ، واجعل ما أنزلت لنا قوة وبلاغاً إلى حين .ثم رفع يديه فلم يزل في الرفع حتى بدا بياض ابطيه ، ثم حول إلى الناس ظهره ، وقلب أو حول رداءة وهو رافع يديه ، ثم أقبل على الناس ، ونزل فصلى ركعتين ، فأنشأ الله عز وجل سحابة .فرعدت وبرقت ، ثم أمطرت بإذن الله تعالى ، فلم يأت مسجده حتى سالت السيول ، فلما رأى سرعتهم إلى الكن ضحك حتى بجت نواجذه فقال : أشهد أن الله على كل شيء قدير ، وأني عبد الله ورسوله ." خرجهما أبو داود



في الريح

قال أبو هريرة رضي الله عنه : " سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : الريح من روح الله تأتي بالرحمة ، وتأتي بالعذاب ، فإذا رأيتموها فلا تسبوها ، واسألوا الله خيرها ، واستعيذوا بالله من شرها ." خرجه أبو داود و ابن ماجه

وقالت عائشة رضي الله عنها : " كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا عصفت الريح قال اللهم إني أسألك خيرها . وخير ما فيها ، وخير ما أرسلت به ، وأعوذ بك من شرها وشر مافيها وشر ما أرسلت به ." خرجه مسلم

وعن عائشة رضي الله عنها ، " أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى ناشئاً في أفق السماء ترك العمل ، وإن كان في صلاة ، ثم يقول اللهم إني أعوذ بك من شرها فإن مطر قال : اللهم صيباً هنيئاً . "خرجه أبو داود ، و النسائي ، و ابن ماجه .



في الرعد

كان عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما إذا سمع الرعد ترك الحديث وقال : سبحان الذي يسبح الرعد بحمده ، والملائكة من خيفته

وعن كعب أنه قال : من قال ذلك ثلاثاً ، عوفي من ذلك الرعد

وعن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما ، " أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا سمع صوت الرعد والصواعق يقول : اللهم لا تقبلنا بغضبك ، ولاتهلكنا بعذابك ، وعافنا قبل ذلك ." خرجه الترمذي

  

في نزول الغيث

قال زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه : " صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبح بالحديبيه في أثر سماء كانت من الليل فلما انصرف أقبل على الناس فقال : هل تدرونماذا قال ربكم ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم قال : قال : أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر ، فأما من قال . مطرنا بفضل الله ورحمته ، فذلك مؤمن بي كافر بالكواكب ، وأما من قال : مطرنا بنوء كذا وكذا ، فذلك كافر بي مؤمن بالكواكب ." متفق عليه .

قال أنس رضي الله عنه : " دخل رجل المسجد يوم الجمعة ، و رسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يخطب فقال : يا رسول الله هلكت الأموال ، وانقطعت السبل ، فادع الله يغيثنا ، فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه ثم قال : اللهم أغثنا ، اللهم أغثنا . قال أنس و الله ما نرى في السماء من سحاب ولا قزعة وما بيننا وبين سلع من بنيان ولا دار ، فطلعت من ورائه سحابة مثل الترس فلما توسطت السماء ، انتشرت ، ثم أمطرت فلا والله ما رأينا الشمس سبتاً ، ثن دخل رجل من ذلك الباب في الجمعة المقبلة و رسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يخطب ، فقال : يا رسول الله هلكت الأموال ، وانقطعت السبل ، فادع الله عنا ، فرفع النبي صلى الله عليه وسلم يديه ثم قال : اللهم حوالينا ولا علينا ، اللهم على الآكام ، والظراب ، وبطون الأودية ، ومنابت الشجر . فانقلعت ، وخرجنا نمشي في الشمس ." متفق عليه .



في رؤية الهلال

عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه قال : " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رأى الهلال قال : الله أكبر ، اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان ، والسلامة ، والإسلام ، والتوفيق لما تحب وترضى ، ربنا وربك الله " خرجه الدارمي ، و خرجه الترمذي أخصر منه من حديث طلحة .



في الصوم والإفطار

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ثلاثة لا ترد دعوتهم : الصائم حتى يفطر ، والإمام العادل ، ودعوة المظلوم " قال الترمذي : حديث حسن .

" وقال ابن أبي مليكة عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن للصائم عند فطره لدعوة لا ترد قال ابن أبي مليكة سمعت عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما إذا أفطر يقول : اللهم إني أسألك برحتك التي وسعت كل شيء أن تغفر لي ." خرجه ابن ماجه

ويذكر " عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا أفطر قال : اللهم لك صمت ، وعلى رزقك أفطرت . "

ومن وجه آخر : اللهم لك صمنا . وعلى رزقك أفطرنا ، فتقبل منا إنك أنت السميع العليم .



في السفر

يذكر " عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إنه قال : ما خلف رجل عند أهله أفضل من ركعتين يركعهما عندهم حين يريد السفر " أخرجه الطبراني

وعن أبي هريرة رضي الله عنه . " عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من أراد أن يسافر فليقل لمن يخلف : أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه "

وعن ابن عمر رضي الله عنهما ، " عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن الله إذا استودع شيئاً حفظه " خرجه أحمد وغيره .

وقال سالم كان ابن عمر رضي الله عنهما يقول للرجل إذا أراد سفراً : أدن مني أودعك كما " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يودعنا فيقول : أستودع الله دينك وأمانتك وخواتيم عملك . ومن وجه آخر كان - يعني النبي صلى الله عليه وسلم - إذا ودع رجلاً أخذ بيده ، فلا يدعها حتى يكون الرجل هو الذي يدع يد النبي صلى الله عليه وسلم ، وذكره " قال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح .

وقال أنس بن مالك رضي الله عنه : " جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله إني أريد سفراً ، زودني ، فقال : زودك الله التقوى . قال : ويسر لك الخير حيثما كنت " . قال الترمذي : حديث حسن (غريب).

وعن أبي هريرة رضي الله عنه ، " أن رجلاً قال يا رسول الله إني أريد أن أسافر ، فأوصني ، قال : عليك بتقوى الله ، والتكبير على كل شرف . فلما ولي الرجل ، قال : اللهم اطو له البعد ، وهون عليه السفر " قال الترمذي حديث حسن .



في ركوب الدابة

" قال : علي بن ربيعة : شهدت علي بن أبي طالب رضي الله عنه أتى بدابة ليركبها ، فلما وضع رجله في الركاب قال : بسم الله ، فلما استوى على ظهرها قال : الحمد لله ، ثم قال : " سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين * وإنا إلى ربنا لمنقلبون " ( الزخرف : 13) ، ثم قال : الحمد لله - ثلاث مرات _، ثم قال : الله أكبر - ثلاث مرات - ثم قال : سبحانك - اللهم إني ظلمت نفسي ، فاغفر لي ، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ، ثم ضحك ، فقيل : يا أمير المؤمنين من أي شيء ضحكت ؟ قال :إني رأيت النبي صلى الله عليه وسلم فعل كما فعلت ، ثم ضحك ، فقلت : يا رسول الله من أي شيء ضحكت ، قال : إن ربك سبحانه و تعالى يعجب من عبده إذا قال : رب اغفر لي ذنوبي ، يعلم أنه لا يغفر الذنوب غيري "

خرجه أبو داود و النسائي ، و الترمذي ، وقال حديث حسن صحيح .

وخرج مسلم عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما ، " أن النبي كان إذا استوى على بعيره خارجاً إلى سفر كبر ثلاثاً ثم قال : " سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين * وإنا إلى ربنا لمنقلبون " ( الزخرف : 13) اللهم إنا نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى ، ومن العمل ما ترضى ، اللهم هون علينا سفرنا هذا ، واطو عنا بعده ، أنت الصاحب في السفر ، والخليفة في الأهل ، اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر ، وكآبة المنظر ، وسوء المنقلب في المال والأهل .

وإذا رجع قالهن ، وزاد فيهن . آبيون ، تائبون ، عابدون ، لربنا حامدون "

في وجه آخر : " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه إذا علوا الثنايا ، كبروا وإذا هبطوا سبحوا " وهو في الصحيح



في ركوب البحر

يذكر عن الحسين بن علي رضي الله عنهما قال : " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أمان لأمتي من الغرق إذا ركبوا أن يقولوا : " بسم الله مجريها ومرساها إن ربي لغفور رحيم " (هود :41)، " وما قدروا الله حق قدره " ( الأنعام : 91) "



في الدابة الصعبة

قال يونس بن عبيد رحمه الله : ما من رجل يكون على دابة صعبة فيقول في أذنها : " أفغير دين الله يبغون وله أسلم من في السموات والأرض طوعا وكرها وإليه يرجعون " (آل عمران : 83) إلا وقفت بإذن الله تعالى . وقد فعلنا ذلك فكان كذلك بإذن الله تعالى .



في الدابة تنفلت

عن ابن مسعود رضي الله عنه ، " عن النبي صلى الله عليه وسلم إذا انفلتت دابة أحدكم بأرض فلاة ، فليناد : يا عباد الله احبسوا ، فإن لله عز وجل في الأرض حاضراً سيحبسه "



في القرية أم البلدة إذا أراد دخولها

عن صهيب رضي الله عنه ، " أن النبي صلى الله عليه وسلم لم ير قرية يريد دخولها ، إلا قال حين يراها : اللهم رب السموات السبع وما أظللن ، ورب الأرضين السبع ، وما أقللن ، ورب الشياطين وما أضللن ، ورب الرياح وما ذرين ، أسألك خير هذه القرية ، وخير ما فيها ، وأعوذ بك من شرها ، ,شر ما فيها " خرجه النسائي وغيره .

  

في المنزل ينزله

عن خولة بنت حكيم رضي الله عنها ، قالت :" سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من نزل منزلاً ثم قال : أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق ، لم يضره شيء حتى يرتحل من منزله ذلك " خرجه مسلم .

وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال : " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سافر فأقبل الليل قال : يا أرض ، ربي وربك الله ، أعوذ بالله من شرك ، وشر ما فيك ، وسر ما خلق فيك ، وشرما يدب عليك ، أعوذ بالله من أسد وأسود ، ومن الحية والعقرب ، ومن ساكن البلد ، ومن والد وما ولد " خرجه أبو داود .



في الطعام والشراب

قال الله تعالى : " يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم واشكروا لله إن كنتم إياه تعبدون " ( البقرة : 172)

" قال عمر بن أبي سلمة رضي الله عنه : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا بني سم الله ، وكل بيمينك وكل مما يليك " متفق عليه .

وقالت عائشة رضي الله عنها . " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا أكل أحدكم فليذكر اسم الله تعالى في أوله ، فإن نسي أن يذكر الله تعالى في أوله ، فليقل : بسم الله ، أوله وآخره " قال الترمذي : حديث حسن صحيح .

وعن أمية بن مخشي رضي الله عنه قال : " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم جالساً ورجل يأكل ، فلم يسم الله تعالى حتى لم يبق من طعامه إلا لقمة ، فلما رفعها إلى فيه ، قال : بسم الله ، أوله وآخره ، فضحك النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال : ما زال الشيطان يأكل معه ، فلما ذكر اسم الله استقاء ما في بطنه " خرجه أبو داود و النسائي .

وعن أبي هريرة رضي الله عنه : " ما عاب رسول الله صلى الله عليه وسلم طعاماً قط ، إن اشتهاه أكله ، وإلا تركه " متفق عليه .

وعن وحشي ، " أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا : يا رسول الله إنا نأكل ولا نشبع ، قال : فلعلكم تفترقون . قالوا : نعم ، قال صلى الله عليه وسلم : فاجتمعوا على طعامكم واذكروا اسم الله يبارك لكم فيه " خرجه أبو داود و ابن ماجه .

وقال أنس رضي الله عنه : " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة فيحمده عليها ، ويشرب الشربة فيحمده عليها " خرجه مسلم .

وعن معاذ بن أنس رضي الله عنه قال : " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أكل طعاماً ، فقال : الحمد لله أطعمني هذا ، ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة ، غفر له ما تقدم من ذنبه " قال الترمذي : حديث حسن .

وعن أبي سعيد رضي الله عنه ، " أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا فرغ من طعامه قال : الحمد لله الذي أطعمنا ، وسقانا ، وجعلنا من المسلمين " خرجه أبو داود و الترمذي .

و " عن رجل خدم النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يسمع النبي صلى الله عليه وسلم إذا قرب إليه طعاماً يقول : بسم الله . وإذا فرغ من طعامه قال : اللهم أطعمت ، وأسقيت ، وأغنيت وأقنيت ، وهديت و أحييت ، فلك الحمد على ما أعطيت " خرجه النسائي وغيره .

وخرج البخاري عن أبي أمامة رضي الله عنه ، " أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رفع مائدته قال : الحمد لله كثيراً طيباً مباركاً فيه ، غير مكفي ، ولا مودع ، ولا مستغنى عنه ربنا "



في الضيف ونحوه

" ذكر عبد الله بن يسر رضي الله عنه قال : نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي ، قال : فقربنا إليه طعاماً ووطبة فأكل منها ، ثم أتي بتمر فكان يأكله ويلقي النوى بين إصبعيه ، ويجمع السبابة والوسطى ، ثم أتي بشراب فشربه ، ثم ناوله الذي عن يمينه . قال : فقال : أبي وأخذ بلجام دابته : ادع الله لنا ، فقال : اللهم بارك لهم فيما رزقتهم ، واغفر لهم وارحمهم " خرجه مسلم .

وعن أنس رضي الله عنه " أن النبي صلى الله عليه وسلم جاء إلى سعد بن عبادة رضي الله عنه ، فجاء بخبز وزيت فأكل ، ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم : أفكر عندكم الصائمون ، وأكل طعامكم الأبرار ، وصلت عليكم الملائكة " خرجه أبو داود وغيره .

وخرج أيضاً "عن جابر رضي الله عنه قال : صنع أبو الهيثم بن التيهان للنبي صلى الله عليه وسلم طعاماً ، فدعا النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه ، فلما فرغوا قال : أثيبوا أخاكم . قالوا : يا رسول الله ، وما إثابته ؟ قال : إن الرجل إذا دخل بيته ، فأكل طعامه وشرب شرابه ، فدعوا له ، فذلك إثابته "



في السلام

عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه " أن رجلاً سأل النبي صلى الله عليه وسلم : أي الإسلام خير ؟ قال : تطعم الطعام ، وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف " متفق عليه .

وقال أبو هريرة رضي الله عنه : " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ، ولا تؤمنوا حتى تحابوا ، أفلا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم ؟ أفشوا السلام بينكم " خرجه مسلم .

وقال عمار بن ياسر رضي الله عنه : ثلاث من جمعهن فقد جمع الإيمان : الانصاف من نفسك ، وبذل السلام للعالم والإنفاق من الإقتار .

وقال عمران بن حصين : " جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : السلام عليكم ، فرد فقال : السلام عليكم ورحمة الله ، فرد عليه ، فجلس ، فقال : عشرون ، ثم جاء آخر ، فقال ، ثلاثون ." قال : الترمذي حديث حسن .

وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال : " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن أولى الناس بالله من بدأهم بالسلام " قال الترمذي : حديث حسن .

وخرج أبو داود عن علي رضي الله عنه ، " عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :يجزئ عن الجماعة إذا مروا ، أن يسلم أحدهم ، ويجزئ عن الجلوس أن يرد أحدهم "

أنس رضي الله عنه :" مر النبي صلى الله عليه وسلم على صبية يلعبون ، فسلم عليهم " حديث صحيح .

وقال أبو هريرة رضي الله عنه : " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم .اذا انتهى أحدكم إلى المجلس ، فليسلم ، فإن بدا له أن يجلس ، فليجلس ، ثم إذا قام ، فليسلم ، فليست الأولى بأحق من الآخرة " قال الترمذي : حديث حسن .



في العطاس والتثاؤب

قال أبو هريرة رضي الله عنه " عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إن الله يحب العطاس ، ويكره التثاؤب ، فإذا عطس أحدكم ، وحمد الله ، كان حقاً على كل مسلم سمعه أن يقول : يرحمك الله . وأما التثاؤب من الشيطان ، فإذا تثاءب أحدكم ، فليرده ما استطاع ، فإن أحدكم إذا تثاءب ضحك منه الشيطان "

وقال أيضاً ،"عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إذا عطس أحدكم فليقل : الحمد لله ، وليقل له أخوه ، أو صاحبه : يرحمك الله ، فإذا قال له : يرحمك الله ، فليقل : يهديكم الله ويصلح بالكم " خرجهما البخاري

وفي لفظ أبي داود : "الحمد لله على كل حال"

وقال أبو موسى الأشعري رضي الله عنه : " سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إذا عطس أحدكم فحمد الله فشمتوه ، فإن لم يحمد الله فلا تشمتوه " خرجه مسلم



في النكاح

قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه : " علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطبة الحاجة : الحمد لله نحمده ونستعينه ، ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ، وسيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله ألا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله" ، وفي رواية زيادة : "أرسله بالحق بشيراً ونذيراً ، بين يدي الساعة ، من يطع الله ورسوله فقد رشد ، ومن يعصهما فإنه لا يضر إلا نفسه ، ولا يضر الله شيئاً ، "يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا " (النساء :1) " يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون " (آل عمران : 102) " يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا * يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما " (الأحزاب : 70-71) " خرجه الأربعة وقال الترمذي : حديث حسن .

وعن أبي هريرة رضي الله عنه ، " أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رفأ الانسان ، إذا تزوج قال : بارك الله لك ، وبارك عليك ، وجمع بينكما في خير " قال الترمذي : حديث حسن صحيح

وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ، " عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إذا تزوج أحدكم امرأة ، أو اشترى خادماً فليقل : اللهم إني أسألك خيرها ، وخير ما جبلتها عليه ، وأعوذ بك من شرها وشر ما جبلتها عليه ـ وإذا اشترى بعيراً ، فليأخذ بذورة سنامه وليقل مثل ذلك ." خرجه أبو داود ، و ابن ماجه

وقال ابن عباس رضي الله عنهما ، " عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لو أن أحدكم إذا أتى أهله قال : بسم الله ، اللهم جنبنا الشيطان ، وجنب الشيطان ما رزقتنا ـ فقضي بينهما ولد ، لم يضره شيطان أبدا " متفق عليه



في الولادة

"يذكر أن فاطمة رضي الله عنها لما دنا ولادها ، أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أم سلمة ، وزينب بنت جحش ، أن يأتيا فيقرأ عندها آية الكرسي ، و " إن ربكم الله الذي خلق السموات والأرض " إلى آخر الآية (الأعراف : 54 ) و (يونس : 3) : ويعوذاها بالمعوذتين "

" وقال أبو رافع رضي الله عنه : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أذن في الحسن بن علي حين ولدته فاطمة رضي الله عنها بالصلاة " قال الترمذي حديث حسن صحيح .

ويذكر عن الحسين بن علي رضي الله عنهما ، قال : " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من ولد له مولود فأذن في أذنه اليمنى وأقام في أذنه اليسرى ، لم تضره أم الصبيان "

وقالت عائشة رضي الله عنها : " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤتى بالصبيان فيدعو لهم بالبركة ، ويحنكهم " خرجه أبو داود .

وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده " عن النبي صلى الله عليه وسلم : أنه أمر بتسمية المولود يوم سابعه ، ووضع الأذى عنه ، والعق " قال الترمذي : حديث حسن .

وقد " سمى النبي صلى الله عليه وسلم ابنه إبراهيم وإبراهيم بن أبي موسى ، وعبد الله بن أبي طلحة ، والمنذر بن أبي أسيد قريباً من ولادتهم "

وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال : " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنكم تدعون يوم القيامة بأسمائكم ، وأسماء آبائكم ، فأحسنوا أسماءكم " ذكره أبو داود .

وذكر مسلم في صحيحه عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال :" قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن أحب أسمائكم إلى الله عبد الله ، وعبد الرحمن "

وعن أبي وهب الجشمي قال : " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يسموا بأسماء الأنبياء ، وأحب الأسماء إلى الله تعالى ، عبد الله ، وعبد الرحمن ، وأصدقها حارث ، وهمام ، وأقبحها حرب ومرة " خرجه أبو داود و النسائي

"وقد غير النبي صلى الله عليه وسلم الأسماء المكروهة إلى أسماء حسنة ، فكانت زينب تسمى : برة . فقيل تزكي نفسها ، فسماها زينب ، وكان يكره أن يقال : خرج من عند برة ، وقال لرجل : ما اسمك ؟ قال : حزن ، قال : بل أنت سهل ، وغير اسم عاصية ، فسماها جميلة ، وقال لرجل : ما اسمك ؟ قال : أصرم . قال : بل أنت زرعة ، وسمى حرباً : سلماً وسمى المضطجع : المنبعث ، وأرضاً يقال لها : عفرة ، سماها : خضرة ، وشعب الضلالة ، سماها شعب الهدى ، وبنو الزنية ، سماهم : بنو الرشدة "

  

في صياح الديك ، والنهيق والنباح

ذكر أبو هريرة رضي الله عنه ، " عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إذا سمعتم نهاق الحمير ، فتعوذوا بالله من الشيطان ، فإنها رأت شيطاناً ، وإذا سمعتم صياح الديكة ، فسلوا الله من فضله ، فإنها رأت ملكاً " متفق عليه .

وعن جابر رضي الله عنه قال : " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا سمعتم نباح الكلاب ونهيق الحمير بالليل ، فتعوذوا بالله منهن ، فإنهن يرون ما لا ترون " خرجه أبو داود



في الحريق

يذكر عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال : " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا رأيتم الحريق فكبروا ، فإن التكبير يطفئه "



في المجلس

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من جلس في مجلس فكثر فيه لغطه فقال قبل أن يقوم من مجلسه ذلك : سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت ، أستغفرك وأتوب إليك ، إلا كفر الله له ما كان في مجلسه ذلك ." قال الترمذي : حديث حسن صحيح

وفي حديث آخر : أنه إذا كان في مجلس خير ، كان كالطابع له ، وإن كان مجلس تخليط ، كان كفارة له

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما من قوم يقومون من مجلس لا يذكرون الله تعالى فيه إلا قاموا عن مثل جيفة حمار ، وكان لهم حسرة " خرجه أبو داود وغيره

وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال : " قلما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم من مجلس حتى يدعو بهؤ لاء الدعوات لأصحابه : اللهم اقسم لنا من حشيتك ما تحول به بيننا وبين معاصيك ، ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ، ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا ، اللهم متعنا بأسماعنا ، وأبصارنا ، وقوتنا ما أحييتنا ، واجعله الوارث منا ، واجعل ثأرنا على من ظلمنا ، وانصرنا على من عادانا ، ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ، ولاتجعل الدنيا أكبر همنا ، ولا مبلغ علمنا ، ولا تسلط علينا من لا يرحمنا " قال الترمذي : حديث حسن



في الغضب

قال الله تعالى : " وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه هو السميع العليم " فصلت : 36

" وقال سليمان بن صرد : كنت جالساً مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجلان يستبان ، وأحدهما قد احمر وجهه ، وانتفخت أوداجه . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إني لأعلم كلمة لو قالها لذهب عنه ما يجد ، لو قال : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، ذهب عنه ما يجد " متفق عليه

وعن عطية بن عروة قال : " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الغضب من الشيطان ، وإن الشيطان خلق من نار ، وإنما تطفأ النار بالماء ، فإذا غضب أحدكم ، فليتوضأ " ذكره أبو داود



في رؤية أهل البلاء

عن أبي هريرة رضي الله عنه ، " عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من رأى مبتلى فقال : الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به ، وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلا . لم يصبه ذلك البلاء ." قال الترمذي : حديث حسن



في دخول السوق

عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من دخل السوق فقال : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك ، وله الحمد ، يحيي ويميت ، وهو حي لا يموت ، بيده الخير ، وهو على كل شيء قدير كتب الله له ألف ألف حسنة ومحا عنه ألف ألف سيئة ، ورفع له ألف ألف درجة ." خرجه الترمذي

وعن بريدة رضي الله عنه قال : " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خرج إلى السوق قال : بسم الله ، اللهم ، إني أسألك من خير هذه السوق ، وخير ما فيها ، وأعوذ بك من شرها ، وشر مافيها ، اللهم إني أعوذ بك أن أصيب فيها يميناً فاحرة ، أو صفقة خاسرة " إسناد هذا أمثل من الأول



في النظر في المرآة

يذكر عن أنس رضي الله عنه ، قال : " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نظر وجهه في المرآة قال : الحمد لله الذي سوى خلقي فعدله ، وكرم صورة وجهي فحسنها ، وجعلني من المسلمين "

وعن علي رضي الله عنه ، " أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا نظر وجهه في المرآة قال : الحمد لله ، اللهم كما حسنت خلقي فحسن خلقي "



في الحجامة

عن علي رضي الله عنه قال : " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من قرأ آية الكرسي عند الحجامة ، كانت منفعة حجامتة "



في الأذن إذا طنت

عن أبي رافع رضي الله عنه قال : " قال رسول الله صلى عليه وسلم إذا طنت أذن أحدكم ، فليذكرني ، وليصل علي ، وليقل : ذكر الله بخير من ذكرني " .

  

في الرجل إذا خدرت

عن الهيثم بن حنش قال : كنا عند عبد الله بن عمر رضي الله عنهما ، فخدرت رجله فقال له رجل : اذكر أحب الناس إليك ، فقال : يا محمد ، فكأنما نشط من عقال

وعن مجاهد قال : خدرت رجل رجل عند ابن عباس رضي الله عنهما ، فقال له ابن عباس . اذكر أحب الناس إليك ، فقال : محمد صلى الله عليه وسلم ، فذهب خدره

  

في الدابة إذا تعست

" عن أبي المليح ، عن رجل قال : كنت رديف النبي صلى الله عليه وسلم ، فعثرت دابته ، فقلت : تعس الشيطان ، فقال : لا تقل : تعس الشيطان ، فإنك إذا قلت ذلك تعاظم حتى يكون مثل البيت ، ويقول : بقوتي ، ولكن قل : باسم الله ، فإنك إذا قلت ذلك تصاغر حتى يكون مثل الذباب "



فيمن أهدى هدية ودعي له

" عن عائشة رضي الله عنها قالت : أهديت لرسول الله صلى الله عليه وسلم شاة قال : اقسميها فكانت عائشة إذا رجعت الخادم تقول : ما قالوا ؟ تقول الخادم : قالوا : بارك الله فيكم ، فتقول عائشة : وفيهم بارك الله ، نرد عليهم مثل ما قالوا ، ويبقى أجرنا لنا ." وقد بلغنا عنها في الصدقة نحو ذلك .



فيمن أميط عنه الأذى

" عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه ، أنه تناول من لحية رسول الله صلى الله عليه وسلم أذى ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : مسح الله عنك يا أبا أيوب ما تكره .وفي وجه آخر : لايكن بك السوء يا أبا أيوب "

وعن عمر رضي الله عنه أنه أخذ من لحية رجل أو رأسه شيئاً ، فقال الرجل : صرف الله عنك السوء ، فقال عمر رضي الله عنه : صرف الله عنا السوء منذ أسلمنا ، ولكن إذا أخذ عنك شيء فقل : أخذت يداك خيراً .

  

في رؤية باكورة الثمر

قال أبو هريرة رضي الله عنه : " كان الناس إذا رأوا أول الثمر جاؤوا به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا أخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : اللهم بارك لنا في ثمرنا ، وبارك لنا في مدينتنا ، وبارك لنا في صاعنا ، وبارك لنا في مدنا ، ثم يعطيه أصغر من يحضر من الولدان " خرجه مسلم .

  

في الشيء يعجبه ويخاف عليه العين

قال الله تعالى " ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله " (الكهف : 39)

" وقال النبي صلى الله عليه وسلم : العين حق ، ولو كان شيء سابق القدر لسبقته العين " حديث صحيح

ويذكر " عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إذا رأى أحدكم ما يعجبه في نفسه ، أو ماله ، فليبرك عليه ، فإن العين حق "

ويذكر " عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من رأى منكم شيئاً فأعجبه فليقل : ما شاء الله ، لا قوة إلا بالله "

ويذكر " عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : أنه كان إذا خاف أن يصيب شيئاً بعينه قال : اللهم بارك فيه ولا تصره "

وقال أبو سعيد رضي الله عنه : " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعوذ من الجان ، وعين الانسان ، حتى نزلت المعوذتان ، فلما نزلتا أخذهما ، وترك ما سواهما " قال الترمذي : حديث حسن

  

في الفأل والطيرة

" قال النبي صلى الله عليه وسلم : لا عدوى ، ولا طيرة ، وأصدقها الفأل . قالوا : وما الفأل ؟ قال : الكلمة الحسنة يسمعها الرجل "

" وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعجبه الفأل "

مثل ما كان في سفر الهجرة ، فلقيهم رجل فقال : ما اسمك ؟ قال بريدة . قال : برد أمرنا

وقال : رأيت في منامي كأني في دار عقبة بن رافع ، وأتينا من رطب ابن طاب ، فأولت الرفعة لنا في الدنيا ، والعاقبة لنا في الآخرة ، وأن ديننا قد طاب .

وأما الطيرة ف " قال معاوية بن الحكم رضي الله عنه : قلت يا رسول الله ، منا رجال يتطيرون .قال : ذلك شيء تجدونه في صدوركم فلا يصدنكم هذه الأحاديث في الصحاح ."

و"عن عروة بن عامر قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الطيرة فقال : أصدقها الفأل ، ولا تردوا مسلماً ، وإذا رأيتم شيئاً تكرهونه فقولوا : اللهم لا يأتي بالحسنات إلا أنت ، ولا يذهب بالسيئات إلا أنت ، ولا حول ولا قوة إلا بالله"



في الحمام

" عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً و موقوفاً _وهو شبه _ قال : نعم البيت الحمام يدخله المسلم ، إذا دخله سأل الله الجنة ، واستعاذه من النار ."

  


0 التعليقات:

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

جميع الحقوق محفوظة لــ الطب النبوي -الرقية الشرعية
تعريب وتطوير ( ) Powered by Blogger Design by Blogspot Templates