خبير الاعشاب والتغذية العلاجية عطار صويلح 00962779839388

الثلاثاء، 28 فبراير 2017

العكبر وسم النحل للغدة الدرقية



العكبر وسم النحل للغدة الدرقية 


بالنسبة لاستخدام العكبر فإنه يوضع 10 جرامات منه في 100 مل من الماء الدافئ ويترك لمدة عشر ساعات، ويفضل رج المحلول كلما أمكن ذلك ثم يصفى، وما تبقى في المصفاة يمكن مضغه وأكله، وأما السائل الناجم فإنه يشرب في الصباح والمساء.

أما بالنسبة للسع النحل فإن لسع النحل يدخل إلى الجسم ســم النحل وهو مستحضر بيولوجي معقد، ويعتقد أنه يؤثر على الجسم بأكمله ويزيد قدرته على المقاومة؛ إذ يتركب من حمض اللأيدروكلوريك والفورميك والأرثوفوسفوريك والكولسين والهستامين والتبوفان وفوسفات المغنسيوم والكبريت. 

كما يحتوي رماده على آثار النحاس والكالسيوم، وعلى نسبة كبيرة من البروتينات والزيوت الطيارة، وهي التي تحدث الألم عند اللسع الذي تحدث تأثيره السام كأي مادة بروتينية تحقن في الجسم، ويستعمل في علاج أمراض الجلد، والملاريا، والتهاب العيون، وأمراض المفاصل، والتهابات العصب الوركي والفخذ، وأعصاب الوجه، ويستعمل بحذر خاصة مع الأطفال الذين عندهم حساسية، والاحتراس في أمراض السل والسكر وتصلب الغشاء الهضمي الهلامي، وبعض الأمراض التناسلية، وأمراض القلب الوراثية.

وهناك مادة في سم النحل لها تأثر فعال لتسكين الألم، وأنها أقوى من المورفين بعشرات المرات وسموها " أدولين " وأن لها خاصية خفض الحرارة تعادل خمسة أضعاف الأسبرين، ويمكن استخدام هذا المادة في حالة السرطان لعلاج الألم الذي ينشأ عنه، وفي اليابان تم استخدام غذاء الملكة كمادة ضد نمو الأورام الخبيثة، ويعزى ذلك إلى دور غذاء الملكات في كونه يحطم الأحماض النووية في خلايا الورم، ولكن هذا التأثير يتم ببطء .

أما عن طريقة استخدام العلاج بلسع النحل:
- قبل الاستخدام يجب استشارة الطبيب والتأكد من عدم وجود حساسية ضد سم النحل.

1- أحضر جرة فارغة واغسلها بالماء الدافئ، وضع غطاء به فتحات طولية حتى يحصل النحل على الهواء الكافي، ضع ملعقتين من عسل النحل في قاع الجرة الفارغة.

3- ثم ضع منديلاً ورقياً على العسل، واطلب من النحال أن يضع من 50 إلى 75 نحلة في الجرة ثم ضع الغطاء عليها.

4ـ ثم ضع النحل في مكان هادئ ومظلم لمدة يومين .

5- قبل بدأ اللدغ، اغْسل موضع العلاج بالصّابونِ والماءِ الدّافئِ ومن ثم تجفيفه بمنشفةِ، ( يَجِبُ أَنْ لا يَستعملَ الكحول وصبغة اليود في تعقيم موضع العلاج قبل اللدغة؛ وذلك لأن هذه المطهراتِ تُحطّمُ بشكل سريع المكونات الفعالة في سمِّ النحلة ) . 

6- استعمال الثلج قبل وبعد حدوث اللدغ للتخفيف ثم تبدأ الجرعة ( 4 ).

7- أمسك النحلة برفق بواسطة ملقط وأبقها حية لمدة تتراوح من دقيقتين إلى خمس دقائق، وذلك لكي تتمكن النحلة من اللدغ وضخ السم داخل مجرى الدم .

8- أعط نفسك لدغة اختبار وذلك بأن تجلس بجانب شباك مفتوح نهاراً، وبواسطة ملقاط أمسك النحلة من الجرة من منطقة الصدر أو الرأس برفق واجعل هذه النحلة تلدغك في منطقة ( الركبة أو الذراع أو مكان سليم غير حساس وغير ضعيف ) واترك النحلة على الجلد برهة ثم انزعها ثم انزع أداة اللدغ (الذنب) من الجلد بواسطة الملقط.

9- انتظر لمدة نصف ساعة فإذا حدث لك ضيق في التنفس (فهذا يعني أنك مصاب بحساسية لسم النحل) عندها استعمل حقن الإدرينالين التي اشتريتها من الصيدلية، وإذا لم يحدث لك شيء تكون قد اطمأننت أنك لست مصاباً بحساسية ضد لدغ النحل.

10- عند استخدام لدغ النحل يراعى أن يكون اللدغ في أماكن متفرقة من الجسم، ولا يعاود اللدغ في نفس المكان إلا بعد تمام زوال احمرار الجلد بإذن الله.

- بعد إزالة الشوكة يدهـن المكان بأي دهن عديم التأثير، ويفضل الدهان بعسل النحل .

- التدرج في عدد اللدغات، ففي اليوم الأول واحدة وفي اليوم الثاني نحلتين وهكذا حتى عشر لدغات يعقبها راحة للمريض أربعة أو خمسة أيام، العلاج بسمِّ النحلةِ َرُبَما يُسبّبُ ألماً إلى درجة لا يمكن أن يتحملها المريضِ؛ فإن استخدام الثلج على موضع اللدغة قد يُقلّلَ الألم.

- ثم تبدأ الجرعة الثانية" 140 إلى 150 " لدغة.

- ويعتمد عدد الوخزات وفترة الاستخدام على نوع العلة، ففي الحالات البسيطة عدد 2 إلى 3 لدغات لجلستين أو خمس جلسات فقط، وإذا كانت الحالة أصعب فتكون عدة لدغات ما بين جلستين إلى ثلاث جلسات في الأسبوع لمدة شهر إلى ثلاثة أشهر وهكذا.

يعاني بعض الناسِ من حساسية من سم النحل، وتحصل لهم العديد من ردود الفعلِ التي يُمكنُ أَنْ تَحْدثَ من لدغة النحل أو من المنتج المستخلص من سم النحل، لكن في العادة تكون رد فعلَ مَوضَعية مع احمرار وورم يُحيطانِ بموضعَ اللدغةَ، والبعض يعاني من ردة فعل أقوى، ويحصل ذلك عندما يزداد الورم وينتشر في كامل الطّرفِ ويُسبّبْ مشاكل بالحركةِ، وتتضح ردود الفعلِ الحادّةِ عندما يعاني الشّخصُ من احمرار وتهيج وصعوبة في التَنَفُّسِ، والذي يُمكنُ أَنْ يترتب عليه فقدانِ الوعيِ مما يستدعي مساعدة طبية مستعجلة 

0 التعليقات:

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

(العكبر)



(العكبر)

 ويسمى باللغة الإنجليزية (Propolis) هو مادة غروية صمغية تسيح من بعض أنواع الأشجار وتجمعها النحلات من لحاء القشور والبراعم الزهرية لعدة نباتات، منها أشجار البلوط والحور والصنوبر وغيرها.

وتقوم النحل في الخلية باستخدامه في تثبيت خلية النحل ودعمها وإغلاق الثقوب والفوهات التي فيها، وتعتبر مادة حامية لخلية النحل ضد دخول تلك الجراثيم والفطور إلى الخلية، ويستعمل النحل هذا العكبر لتضييق مداخل خلاياه في فصل الشتاء، وكذلك في لصق الإطارات الخشبية الخاصة بخلية النحل، وفي تثبيت الأقراص الشمعية في سقوف جحوره التي يسكنها في الجبال أو في الأشجار، ويستخدمه النحل أيضاً في تحنيط الحشرات والكائنات التي تغزو خلاياه.

والعكبر يكون لونه بني أو بني مخضر، وله رائحة ذكية تشبه رائحة الفانيلا، وإذا حرق أصدر رائحة عطرية ممتعة جداً، ويتركب العكبر من مركبات صمغية وبلسم بنسبة 55 %، ومن شمع النحل بنسبة 30 %، ومن زيوت عطرية بنسبة 10 %، ومن حبوب الطلع بنسبة 5 %، وأما تركيبه الكيميائي فهو معقد جداً؛ إذ يحتوي على أكثر من 300 مركب اكتشف حتى الآن، منها البولي فينول والفينول ألدهايد والكينين والكومارين والأحماض الأمينية وغيرها.

وللمركبات في العكبر تأثيرات مفيدة لصحة الإنسان ومؤكدة بالدراسات العلمية، ومن هذه الفلافينويدات التي يحتويها العكبر ما يسمى بـ(أبيجينين Apigenin) و(غالانجين Galangin) و(كامفرول Kaempferol) و(لتولين)، ولهذه المركبات أثر المضادات الحيوية ضد العديد من الميكروبات التي تصيب الإنسان، وكمضاد للفطور أيضاً، ومن هنا تأتي أهمية العكبر في علاج الجروح حيث يقلل من الالتهاب ويزيد من نمو الخلايا الجديدة في الجروح.

وله آثار أخرى حيث يستخدم مرخياً لتقلص الأمعاء ومضاداً للتحسس ومضاداً للأكسدة وللسرطان، وهو غني أيضاً بحمض الكافيك (Caffeic acid)، والذي أثبتت الدراسات العلمية أنه يثبط نمو الخلايا السرطانية ويقلل من العملية الالتهابية، وأما الأحماض العضوية (Organic acid) الموجودة في العكبر فيعزى لها تأثيراته المضادة للجراثيم والفيروسات، فقد أظهرت الدراسات المخبرية أن العكبر يثبط نمو عدد من الجراثيم.

ولخلاصة العكبر تأثير مضاد للسرطان، وذلك بتركيزات عالية من العكبر؛ إذ يحتوي على الفلافينويدات والأحماض الدهنية والأحماض العطرية، وأسترات هذه الأحماض، ويعزى لهذه الفلافينويدات التأثير المثبط للخلايا السرطانية، وفي إحدى الدراسات التي أجريت على الفئران حيث أحدث الباحثون عندها تخرباً في خلايا الكبد، فتبين أن إعطاء خلاصة العكبر البرازيلي كان له تأثير واق من حدوث التخرب في الخلايا الكبدية.

وقد يلعب دوراً في الوقاية من العقم عند الذكور، ووجد أن له حماية للأسنان ضد التسوس وضد التهابات الفم بفعله المضاد للجراثيم والفطور، ويفيد في علاج التقرحات القلاعية.

وأما عن علاج التهاب الكبد (ب) أو عند الناس الحاملين للفيروس فلم أجد مرجعا يشير إلى ذلك، ولو أن بعض المراجع تشير إلى تحسن فاعلية الجهاز المناعي، وكذلك تشير بعض الدراسات إلى إمكانية حدوث التهاب الجلد التحسسي عند عدد قليل من الذين يستخدمون العكبر، حيث وجدوا أن ما بين (1.2 – 6.6 %) من الذين أجريت عليهم اختبارات الحساسية حدث لديهم تحسس جلدي للعكبر.

0 التعليقات:

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

جميع الحقوق محفوظة لــ الطب النبوي -الرقية الشرعية
تعريب وتطوير ( ) Powered by Blogger Design by Blogspot Templates